نافذة
تحت نافذتي
رفرف الغياب كأجنحة
من رخام
...
يطرق بابي صمت
عنيد
لا قمر فوق بيتي
لا صدى لانفاسي
...
أأكون امرأة احترقتٍِْ
في مساء ثلجي
أو ربما حمامة
ذابت في عشها بعد انتظار
...
ماذا تبقى؟
لا وجه لي
ولا قصيدة
لا موسيقاك
...
لا نافذه ..لا انا
لا شيء
لا غبار
ندى يوسف / 11/2007 24
مولدا/النرويج

